في عام ١٩٢٠، نظّم الكاتب «إرفن إس. كوب» من مجلة «ذا ساترداي إيفننغ بوست» رحلة صيد إلى ولاية أوريغون بحثاً عن عيّنة مما كان يُسمّى «الدبّ البركاني»، وهو كائن أُثيرت حوله آنذاك روايات وادعاءات لم تكن محسومة، ما جعل الرحلة جزءاً من محاولة التحقق من وجوده أو التقاط دليل مادي عليه.