أنفقت المنطقة الشرقية في نيجيريا ما يصل إلى ثلث الميزانية الحكومية على التعليم خلال خمسينيات وستينيات القرن العشرين، وهو مستوى إنفاق يعكس الأهمية التي أُعطيت للتعليم في تلك المرحلة، حين كان يُنظر إليه بوصفه أداة رئيسية لتوسيع الفرص الاجتماعية وبناء الكوادر المحلية. وقد شكّل هذا التخصيص المالي المرتفع مؤشرًا على أولوية التعليم في السياسات العامة آنذاك، مقارنةً بقطاعات أخرى كانت تتنافس على موارد الدولة المحدودة.