سافر الفلكي السويدي أندرس سبولي، بأمر من الملك كارل الحادي عشر، إلى تيرنيو وكينغيس برفقة يوهانس بيلبرغ، وذلك بهدف دراسة شمس منتصف الليل. وتمثل هذه الرحلة جزءاً من الاهتمام العلمي الذي أولاه الفلكيون في ذلك العصر للظواهر المرتبطة بارتفاع خط العرض، ولا سيما في المناطق الشمالية التي تمتد فيها ساعات النهار إلى مدد طويلة خلال الصيف، ما أتاح فحص هذه الظاهرة على نحو مباشر وميداني.
سبحان الله