بعد أن نقل جين رودينبيري ومَجِل باريت بعض اللقطات القديمة من أرشيف أفلام «ستار تريك»، جرى بيعها لاحقاً على أنها مقاطع فيلمية عبر شركة «لنكن إنتربرايزز». وتدل هذه الحادثة على أن المواد الأرشيفية المرتبطة بالمسلسل لم تكن تُعامل دائماً بوصفها مقتنيات توثيقية فحسب، بل أمكن تحويلها إلى عناصر تجارية تُتداول خارج سياقها الأصلي، بما يعكس قيمة تلك اللقطات لدى محبي العمل وجامعي تذكاراته.