كانت «فلورا» و«ماريا» أول اثنتين من بين تسع شهيدات مسيحيات عُرفن باسم شهيدات قرطبة، وقد ارتبط اسمهما بسياق الاضطهاد الديني الذي شهدته المدينة في تلك المرحلة. وتمثل قصتهما بداية سلسلة من النساء اللواتي جرى تكريمهن لاحقاً بوصفهن شهيدات بسبب تمسكهن بعقيدتهن، فأصبح اسماهما جزءاً من الذاكرة الدينية والتاريخية المرتبطة بقرطبة.
