كانت الحملة الوحيدة لنادي "ميلوول" في كرة القدم الأوروبية قد شابتها أعمال شغب وعنف جماهيري، وهو ما جعلها تُذكر بوصفها مشاركةً قصيرة وملتبسة في تاريخ النادي خارج إنجلترا. وقد ارتبطت تلك التجربة بما صاحبها من توتر في المدرجات وخروج عن الطابع الرياضي المعتاد، الأمر الذي طغى على قيمتها الفنية وحجب أثرها الكروي، لتبقى مثالاً على كيف يمكن لسلوك المشجعين أن يفرض ظله على مشاركة أوروبية كاملة.
سبحان الله