فازت هايدي لوكه بميدالية ذهبية مع المنتخب النرويجي في بطولة أوروبا لكرة اليد للسيدات عام ٢٠١٠، كما اختيرت ضمن التشكيلة المثالية للبطولة بوصفها أفضل لاعبة في مركز الدائرة، وهو تتويج عكس مكانتها الفنية ودورها البارز في أداء المنتخب خلال المنافسات.
فازت لاعبة الجمباز الإيقاعي جِما فريزيل بميدالية ذهبية في دورة ألعاب الكومنولث ٢٠٢٢، وقد أدت عرضها على أنغام الأغنية المفضلة لدى والدتها. ويعكس هذا الاختيار جانباً شخصياً في الأداء، إذ جمع بين الإنجاز الرياضي والبعد العاطفي المرتبط بالأسرة، ما أضفى على المشاركة معنى يتجاوز النتيجة التنافسية وحدها.
نينا كريستين: رامية رياضية سويسرية فازت بميدالية ذهبية وميدالية برونزية في دورة الألعاب الأولمبية التي أقيمت في طوكيو ٢٠٢١.
فاز مؤسس اللجنة الأولمبية الدولية، بيير دي كوبرتان، بميدالية ذهبية في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام ١٩١٢، وذلك تحت اسم مستعار. ويُعد هذا الفوز من الوقائع اللافتة في سيرته، إذ ارتبط اسمه أساساً بدوره في إحياء الحركة الأولمبية الحديثة، أكثر من ارتباطه بالمنافسات الرياضية نفسها.
فاز متسابق الدراجات على المضمار البريطاني "بارني ستوري" بميدالية ذهبية في دورة الألعاب البارالمبية ٢٠٠٨، وذلك خلال ساعة واحدة فقط من فوز زوجته "سارة" بميدالية مماثلة. وقد جعل هذا التتابع السريع في التتويج الزوجين من أبرز الأسماء البريطانية في تلك الدورة، إذ اجتمعت لهما لحظة نادرة من النجاح الرياضي المتزامن في اليوم نفسه.