سُمِّيَت «كوين سَالوتِ كوليدج» تيمّنًا بالملكة التونغية «سَالوتِ لُوبِپاوُو»، التي حملت اسمها بدورها عن الملكة البريطانية «شارلوت» من «ميكلنبورغ-شترليتس». ويعكس هذا التسلسل في التسمية صلةً رمزية بين شخصيتين ملكيتين من ثقافتين مختلفتين، إذ انتقل الاسم من الملكة البريطانية إلى الملكة التونغية، ثم إلى المؤسسة التعليمية التي خلدته.
سبحان الله