في السنة الثانية بعد إطلاقه، جرى تداول ما يزيد على ٢٠,٠٠٠ إشارة على «تويتر» إلى المسودات البيولوجية الأوّلية المودَعة في مستودع «بايوأركايف»، وهو ما يعكس سرعة انتشار هذا النوع من المحتوى العلمي قبل النشر المحكَّم واتساع حضوره في النقاشات الرقمية المتخصصة.