أُعيد اكتشاف الضفدع الشجيري الصغير «بسيودوفيلووتوس هيبوميلاس» في منطقة «بيك وايلدرنس» بسريلانكا، بعد أن لم يُرصد لأكثر من ١٣٠ عاماً، وكان يُعتقد أنه انقرض. ويُعد هذا الاكتشاف لافتاً في دراسة التنوع الحيوي، لأنه يؤكد أن بعض الأنواع قد تبقى مختفية زمناً طويلاً قبل أن تظهر مجدداً في موائلها الطبيعية، ولا سيما في المناطق الجبلية والغابات الكثيفة التي يصعب مسحها بالكامل.
