حصل زُفر الكلابي على مكانة رفيعة في بلاط الدولة الأموية وفي جيشها، ويُفهم من ذلك أن هذا التكريم جاء في مقابل تخليه عن تأييده لثورة ابن الزبير. وتكشف هذه الحادثة عن طبيعة التوازنات السياسية والعسكرية في ذلك العصر، حين كانت الولاءات القبلية والمواقف من الصراعات الكبرى تؤثر مباشرة في المواقع التي يمنحها الحكم للأعيان والقادة.
سبحان الله