منذ وفاة الملك بوميبول أدولياديج، شنّ الموالون المتشددون للملكية في تايلاند حملات انتقاد ومضايقة ضد من لم يرتدوا السواد حداداً، في تعبير عن حساسية سياسية واجتماعية ارتبطت بفترة الحداد على الملك الراحل. وقد جعلت هذه الضغوط المظهر الخارجي معياراً للموقف العام، بحيث تحوّل الامتناع عن ارتداء اللون الأسود لدى بعض الناس إلى سبب للتعرض للتوبيخ أو الاستهداف، رغم أنه لم يكن بالضرورة دليلاً على رفض الحداد أو التقليل من مكانة الملك.