بُنيت السفينة «يو إس إس هيليانثوس» في الأصل بوصفها زورقاً آلياً خاصاً، ثم أُلحقت لاحقاً بخدمة البحرية الأمريكية لتعمل زورقَ دورية، قبل أن تنتقل إلى خدمة هيئة المسح الساحلي والجغرافي الأمريكية، وهو ما يعكس تعدد أدوار بعض الوحدات البحرية الصغيرة عبر مراحل مختلفة من استخدامها الرسمي.