أثناء كتابة رواية «هير آي آم» كان جوناثان سافران فوير ينتقل بين غرف منزله كلما أصابه ما كان يسميه «تعطّل جوناثان»، في محاولة لكسر الجمود الذهني واستعادة القدرة على مواصلة الكتابة. ويعكس هذا السلوك جانباً من عادات بعض الكتّاب في التعامل مع لحظات الانقطاع الإبداعي، إذ يلجأون إلى تغيير المكان أو الإيقاع اليومي لتخفيف الضغط الذهني وإعادة تنشيط التركيز.
سبحان الله