تمكّن شِبل الدولة نصر، بقوة متواضعة من فرسان البدو، من إلحاق الهزيمة بجيش بيزنطي كان يفوقه عددًا بكثير، بقيادة الإمبراطور رومانوس الثالث. وتبرز هذه الواقعة مقدار الاعتماد على سرعة الحركة وحسن التدبير في مواجهة التفوق العددي، إذ استطاعت قوة صغيرة أن تحسم المعركة لصالحها رغم الفارق الكبير في الحجم والعدة، وهو ما جعل انتصار نصر مثالًا على فعالية التنظيم القتالي لدى الفرسان البدو في تلك المرحلة.
سبحان الله