لم تعرف الملكة إيما من هاواي والدها جورج ناʻيا قط، إذ كان قد أُصيب بالجذام، وهو ما حال دون نشأتها معه أو تعرّفها إليه في حياتها المبكرة. وقد جعل هذا الغياب علاقتها به علاقةً غير مباشرة، تقوم على المعرفة بالاسم والسيرة أكثر من المعايشة الفعلية، فبقي الأب حاضرًا في تاريخها العائلي بوصفه شخصيةً غابت مبكرًا عن تجربتها الشخصية.
سبحان الله