استُقبلت الملكة إيما من هاواي ومرافقتها كيليوهي لدى الملكة فيكتوريا، وقضتا ليلة واحدة في قلعة وندسور، في لقاء يعكس ما كان يحيط بالزيارات الملكية من طقوس استقبال رسمية ومكانة بروتوكولية دقيقة. ويُنظر إلى هذا النوع من الضيافة بوصفه جزءاً من العلاقات الاجتماعية والدبلوماسية بين البلاطات الملكية في القرن ١٩، حيث كانت الإقامة في قلاع العرش ولقاء الحاكمات أو الحكام من أبرز مظاهر التكريم.
