شغل هاري نورويتش خمسة فترات في مجلس مدينة فيلادلفيا، لكنه انسحب من سباق إعادة انتخابه في ١٩٦٧، واصفاً الآلة الحزبية الديمقراطية بأنها «أنانية تخدم مصالحها الخاصة». ويعكس هذا الموقف توتراً واضحاً بينه وبين البنية السياسية التي كان يعمل داخلها، إذ اختار إنهاء حملته بدلاً من الاستمرار في مواجهة نفوذها.