رافق تشارلز جي. هوبكنز الملكة إيما، ملكة هاواي، في رحلتها إلى أوروبا والولايات المتحدة، حيث قامت بزيارات دبلوماسية بارزة شملت الملكة فيكتوريا، والإمبراطور نابليون الثالث، والرئيس أندرو جونسون. وقد عُدّت هذه الزيارة من التحركات المهمة التي عكست حضور هاواي في الدوائر السياسية الملكية والدولية آنذاك، وأسهمت في إبراز مكانة الملكة إيما بوصفها شخصية ذات صلة مباشرة بعلاقات بلادها الخارجية.
