رافق القنصل الفرنسي في هاواي، ماري غابرييل جورج بوسرونت دي أنغليد، الملكة لليوكالاني في زيارتها إلى مستوطنة كالاوبابا الخاصة بمرضى الجذام عام ١٨٩١، في رحلة عُدّت جزءاً من اهتمامها المباشر بأوضاع السكان هناك. ويعكس هذا الموقف جانباً من التفاعل الدبلوماسي والاجتماعي في هاواي في تلك الفترة، حين كانت المستوطنة تمثّل أحد أكثر المواقع حساسيةً من الناحية الإنسانية والصحية.
سبحان الله