مقبرة البقيع، التي كانت تضم في السابق أضرحة أربعة من أئمة الشيعة، جرى تسويتها بالأرض على يد الوهابيين سنة ١٨٠٦، ثم تكرر هدم ما بقي منها في منتصف عشرينيات القرن ٢٠، ففقد الموقع معالمه المعمارية والدينية التي ارتبطت به قروناً طويلة، وأصبح مثالاً على التحولات التي طالت بعض المزارات التاريخية في المدينة المنورة خلال تلك الفترة.
سبحان الله