مقدمة المعركة المعروفة بـ«معركة بامبر بريدج» تتصل بمحاولة عناصر من الشرطة العسكرية الأمريكية اعتقال جندي أسود في بلدة بامبر بريدج بإنجلترا في ٢٤ يونيو ١٩٤٣، وما تبع ذلك من اشتباكات بين الجنود الأمريكيين والشرطة العسكرية أسفرت عن مقتل شخص واحد وإصابة سبعة آخرين. تذكر الروايات أن الحادث اندلع عندما رفض المجند الأسود الخضوع للاعتقال لأسباب متعلقة بالتمييز العرقي وسياسة التفريق داخل القوات آنذاك، فتصاعدت الأوضاع إلى مواجهة مسلحة عرفها التاريخ العسكري الأمريكي البريطاني خلال الحرب العالمية الثانية باعتبارها حدثًا استثنائيًا يعكس التوترات العرقية داخل الصفوف ونتائجها الدموية في حالة تفاقم الصراع. هذه الحادثة تُنظر إليها كأحد أبرز حوادث العنصرية العسكرية في أوروبا أثناء الحرب، وتستعمل في الدراسات التاريخية كحالة توضيحية لصعوبات التكامل والعدالة داخل القوات المسلحة الأمريكية في تلك الفترة.
