بنك المعلومات
أُلقيت على قانون "الدعاية للمثلية" في روسيا مسؤوليةُ الزيادة المزعومة في الهجمات المعادية للمثليين، إذ يرى منتقدوه أنه أسهم في ترسيخ خطاب يجرّم الفئات الجنسية غير المعيارية ويمنح الاعتداءات عليها غطاءً اجتماعياً أو سياسياً غير مباشر. ويأتي هذا الاتهام في سياق أوسع من الجدل حول أثر التشريعات المقيدة للحريات الشخصية في دفع بعض أشكال العنف والتمييز إلى الارتفاع، خصوصاً عندما تُقدَّم جماعات بعينها بوصفها موضع استهداف أو إقصاء.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بنك المعلومات