في بدايات دراسة الزواحف المجنّحة، وهي زواحف طائرة من العصر الوسيط، وقع خلط كبير حول طبيعتها، فاعتقدها بعض الباحثين كائنات مائية، ورآها آخرون خفافيش أو طيوراً، بل ذهبت بعض التصورات المتطرفة إلى وصفها بأنها من نسل الشيطان. ويعكس هذا التباين مدى محدودية المعرفة العلمية آنذاك بصنف حيواني لم تكن خصائصه التشريحية قد اتضحت بعد، قبل أن يستقر فهمه بوصفه مجموعة مميزة من الزواحف الطائرة المنقرضة.
سبحان الله