حُكم على طفلة في الحادية عشرة من عمرها بالأشغال الشاقة لمدة ثلاثة أسابيع بسبب سرقة رغيف خبز، ثم خُلِّدَت لاحقاً بتمثال يحيي ذكراها. وتكشف هذه الواقعة عن قسوة العقوبات التي كانت تُفرض في ذلك الوقت على أفعال بسيطة ناتجة غالباً عن الحاجة، إذ تحولت قصة الطفلة من حادثة عقاب شديد إلى رمز يذكّر بظروف اجتماعية كانت أكثر صرامة وأقل رحمة مما هي عليه اليوم.
