على الرغم من أنه كان فناناً غزير الإنتاج في لندن خلال القرن ١٩، فإن «روبرت بلميل شنيبيلي» انتهت حياته مأساوياً في «كامدن تاون» جوعاً. وتكشف هذه المفارقة أن النجاح الفني أو كثرة الأعمال لم تكن كافية بالضرورة لتأمين حياة مستقرة لأصحاب الموهبة في تلك الفترة، إذ قد يظل الفنان معرّضاً للفقر الشديد رغم حضوره الإبداعي الواسع.
سبحان الله