كان القس ريتشارد أسلات بيرس أول شخص أصم يُرسَم كاهناً في الكنيسة الأنجليكانية، وهو ما جعله اسماً بارزاً في تاريخ الخدمة الدينية داخل هذه المؤسسة. وقد مثّل هذا التعيين خطوة لافتة في مسار اندماج ذوي الإعاقة السمعية في الوظائف الكنسية، إذ كسر سابقة كانت تحدّ من وصولهم إلى الرتب الدينية الرسمية، وأثبت أن الصمم لم يكن عائقاً حتمياً أمام الاضطلاع بالدور الروحي والرعوي.
سبحان الله