أعيد اكتشاف اللوح النحاسي التذكاري الضخم لجون رودينغ، الموصوف بأنه «شديد التميّز»، في كنيسة القديس أندرو في بيغلزواد، وذلك عندما رُفع بلاط الأرضية أثناء أعمال في المكان. ويُعد هذا النوع من الألواح المعدنية التذكارية من الشواهد المهمة على تاريخ الدفن والنقوش الجنائزية في الكنائس الإنجليزية، إذ قد يظل مطموراً تحت الأرض لسنوات طويلة قبل أن يظهر من جديد عند ترميم الموقع أو فحصه.
سبحان الله