اكتشاف اللوح الطيني الأول المكتوب بالكتابة الهيروغليفية في كنوسوس بكريت يعود إلى علماء الآثار الذين عملوا في الموقع عام ١٩٠٠، ويشير هذا الاكتشاف إلى وجود نصوص مكتوبة استخدمت لاحقًا في نظام الكتابة المعروف باسم الخط الخطي ب. يعكس اللوح الطيني أهمية كنوسوس كمركز حضاري في جزيرة كريت، ويشكل دليلاً مادياً على امتداد التدوين والكتابة في الثقافة المينوية وما تلاها من مراحل لغوية وكاتبة، كما ساهم في تهيئة الدراسة العلمية لاحقًا لفهم أصول وتطور نظام الخط الخطي ب وتحليل المحتويات الإدارية والدينية والاقتصادية التي كانت تُسجل آنذاك.
