تولّى "جون دومينيس هولت"، وهو عقيد هاواي، مهمة مندوب إلى المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي برفقة أمير، في واقعة تعكس تقاطعات لافتة بين المكانة العسكرية والامتداد السياسي والاجتماعي في هاواي خلال تلك المرحلة. ويُعدّ هذا النوع من الحضور دلالة على الدور الذي كان يمكن أن يضطلع به بعض الشخصيات البارزة في تمثيل المصالح المحلية داخل الاستحقاقات الحزبية الكبرى، بما يجمع بين الرمزية البروتوكولية والمشاركة السياسية المباشرة.
سبحان الله