بدأ "مايكل لين" حياته العملية بنّاءً للطوب، ثم ارتقى في مسيرته المهنية ليصبح من أكثر مساعدي "إيزامبارد كينغدم برونل" ثقة، بعد أن تولّى منصب المهندس الرئيسي في "سكة حديد غريت ويسترن". ويعكس هذا التحول مقدار ما اكتسبه من خبرة عملية وكفاءة هندسية أهلتاه للانتقال من العمل اليدوي إلى موقع قيادي في واحد من أبرز مشروعات السكك الحديدية في عصره، حيث لعب دوراً مهماً في تنفيذ الأعمال الهندسية المرتبطة بهذا الخط الحيوي.