وُصفت غزوة الملك هنري الرابع لاسكتلندا في ١٤٠٠ بأنها كانت «عديمة الجدوى تماماً»، إذ لم تحقق الغاية المرجوة منها ولم تُفضِ إلى مكسب سياسي أو عسكري واضح، بل بدت حملة قصيرة الأثر ومحدودة النتائج في سياق الصراع القائم بين إنجلترا واسكتلندا آنذاك.
سبحان الله