عندما أوقف الأسقف في ليمبورغ اللاهوتي باتريك دِهم عن عمله، أسّس جمعية مسكونية لمواصلة جهوده في مجال الموسيقى الكنسية المعاصرة، فانتقل من موقعه الرسمي إلى إطار تعاوني أوسع يتيح استمرار هذا النشاط داخل سياق ديني مشترك. وقد جاء هذا التأسيس استجابة مباشرة لتعليق عمله، بما حافظ على الصلة بين المشروع الموسيقي والبعد الكنسي الذي كان يسعى إلى تطويره.