يدير ڤولفغانغ روش أبرشية ليمبورغ خلال غياب الأسقف، وهو شخصية جمعت بين دراسة الهندسة الميكانيكية واللاهوت، الأمر الذي يعكس تكويناً علمياً ودينياً غير مألوف. وتمنحه هذه الخلفية قدرة على الجمع بين الفهم الإداري والبعد الكنسي، في وقت تتولى فيه قيادة الأبرشية بصورة مؤقتة إلى حين عودة الأسقف أو استئناف مهامه.
