في القرن ١٣، تعرّضت فرقة تمثيل صينية للجلد بسبب التشهير، بعدما قدّمت العالم "وي لياووينغ" في صورة سكير. وتكشف هذه الحادثة عن حساسية المكانة الاجتماعية لبعض العلماء في الصين الوسيطة، إذ كان تصويرهم على نحو يطعن في سمعتهم يعدّ تجاوزاً قد يفضي إلى عقاب جسدي، كما يعكس ذلك حدوداً واضحة بين التمثيل بوصفه فناً وبين ما كان يُنظر إليه باعتباره إساءة علنية تمس الشرف الشخصي.
سبحان الله