يحمي «بِيرز إيرز» الوطني الجديد في جنوب شرق يوتا نحو ١٠٠,٠٠٠ موقع أثري، من بينها مساكن صخرية تعود إلى شعب بويبلو الأسلاف ويزيد عمرها على ٣,٥٠٠ عام. ويُعدّ هذا النطاق من أغنى المناطق الأثرية في الولايات المتحدة، إذ يجمع آثاراً متراكمة تشهد على وجود بشري طويل ومتواصل في المنطقة، وتبرز فيه بقايا السكن المنحوت في الجروف بوصفها من أهم الشواهد على تاريخها القديم.