كان أحد أهداف جولة الملك «كالاكوا» حول العالم هو السعي إلى إنقاذ العدد المتراجع من سكان هاواي الأصليين، إذ ارتبطت تلك الزيارة الملكية بمحاولة البحث عن سبل تعزز بقاء المجتمع المحلي في مواجهة التراجع الديموغرافي الذي كان يهدد وجوده. وقد عكس هذا الهدف اهتمامه المباشر بمصير أبناء شعبه، لا بوصفهم رعايا فحسب، بل باعتبارهم جزءاً أساسياً من هوية المملكة ومكانتها في ذلك الوقت.
سبحان الله