إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن عبد المطلب هو ابن النبي محمد من مارية القبطية، ولد في المدينة في أواخر حياة النبي، فسر النبي بولادته وسماه باسم أبي الأنبياء إبراهيم. أرضعته أم سيف، وكانت وفاته وهو طفل صغير من أشد المواقف حزناً في السيرة النبوية، إذ دمعت عينا النبي وقال كلمته الجامعة في الحزن المشروع من غير اعتراض على قضاء الله. تزامنت وفاته مع كسوف الشمس، فصحح النبي اعتقاد بعض الناس بأن الكسوف وقع لموته، وقرر أن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته. دفن إبراهيم في البقيع، وبقيت قصته مثالاً على الرحمة النبوية والتوحيد في مواجهة العادات والتفسيرات الشعبية.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة