عبر تاريخ دراسة أحافير الموزاصورات، عُثر داخل بطون هذه السحالي البحرية على بقايا كائنات مختلفة محفوظة على نحو يوضح تنوع غذائها، من بينها المحار والأسماك والطيور ذات الأسنان والبليزوصورات وأسماك القرش والسلاحف، بل وحتى بقايا لموزاصورات أخرى. وتُعد هذه الاكتشافات دليلاً مباشراً على أن الموزاصورات كانت مفترسات بحرية واسعة الافتراس، قادرة على ابتلاع فرائس متعددة الأحجام والأنواع ضمن السلسلة الغذائية البحرية القديمة.
سبحان الله