أعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" مسؤوليته عن هجوم الكرك عام ٢٠١٦، ووصَف هدفه بأنه استهداف "القوات الأمنية الأردنية المرتدة". وقد مثّل هذا الإعلان جزءاً من خطابه الدعائي المعتاد، الذي كان يسعى من خلاله إلى إضفاء طابع عقائدي على عملياته المسلحة وتبريرها ضمن تصوره المتشدد للصراع.
سبحان الله