استُخدمت إحدى الكهوف الواقعة في "كلِف كايف كاونتي بارك" بوصفها حانةً ومخزناً للنبيذ، وهو ما يعكس تنوع الوظائف التي قد تُمنح لبعض التكوينات الطبيعية عبر الزمن، حين تتحول إلى أماكن للاجتماع أو التخزين تبعاً لحاجات السكان واستغلالهم لخصائصها الداخلية. وتُعدّ هذه الحالة مثالاً على التداخل بين الطبيعة والاستخدام البشري في المواقع الجيولوجية المحفوظة، إذ يمكن للكهوف أن تؤدي أدواراً عملية إلى جانب قيمتها الطبيعية.