يُعدّ «قرض الحسن» في الإسلام من صور الإقراض القائمة على البرّ والإحسان، إذ يُنظر إليه بوصفه «قرضاً جميلاً» لا يُراد به الربح ولا الزيادة، وإنما يُقدَّم ابتغاء الثواب. وتقوم فكرته على أن من يمنح هذا القرض لا يتعامل مع المحتاج على أنه طرف تجاري، بل على أنه يتقرب إلى الله بإنفاقه، لذلك يُصاغ المعنى في الأدبيات الدينية على أن المقترض الحقيقي هو الله لا الشخص الذي يتسلم المال، في إشارة إلى عِظم الأجر وسموّ المقصد.
سبحان الله