أسهم رسم الرواية المصورة اليومية "ديندو" في مساعدة بريتاني لونغ أولسن على التكيّف مع اللحظات القاسية والمشحونة عاطفياً التي عاشتها خلال بعثتها التابعة لكنيسة "القديسين" في اليابان. وقد تحوّل هذا العمل إلى وسيلة للتعبير عن التجربة الشخصية وتفريغ أثرها النفسي، عبر تدوينها بصرياً في صيغة تجمع بين السرد الذاتي والرسم، بما أتاح لها التعامل مع تلك المرحلة بقدر أكبر من الوعي والاتزان.
سبحان الله