بموجب مرسومٍ ملكي، لم يكن يُسمح إلا لأفراد عائلاتٍ محددة بأن يتولّوا منصب الأساتذة في نقابة صانعي مينا ليموج، وهو ما جعل هذا الحرف محصوراً داخل دوائر عائلية بعينها، ورسّخ طابعه الوراثي والتنظيمي في آن واحد. وقد أسهم هذا التنظيم في حماية مهارات الصناعة وضبط انتقالها بين الأجيال، مع إبقاء الانضمام إلى أعلى مراتب النقابة مقيداً بشروط نسبٍ وانتماءٍ خاصين.
سبحان الله