كان أول حفل تخرّج مختلط في تشارلستون موضوع الفيلم الوثائقي الصادر عام ٢٠٠٩ بعنوان «بروم نايت إن ميسيسيبي»، وهو عمل تناول هذه الواقعة بوصفها حدثاً ذا دلالة اجتماعية في سياقها المحلي. وقد عالج الفيلم تفاصيل الحفل وما ارتبط به من تحولات في النظرة إلى الاختلاط داخل مناسبة مدرسية تقليدية، مما جعل القصة تتجاوز كونها مجرد احتفال لتصبح مادة وثائقية تُناقش التغيير الاجتماعي في مجتمع محافظ.
