يُعدّ المكزون السنجاري، بحسب المؤرخ ستيفان وينتر، ربما أبرز شخصية في التاريخ العلوي، إذ ارتبط اسمه بمكانة محورية في الذاكرة الدينية والاجتماعية للطائفة، وجرى النظر إليه بوصفه أحد الرموز التي أسهمت في تشكيل حضورها التاريخي. ويعكس هذا التوصيف مقدار التأثير الذي نُسب إليه داخل التراث العلوي، بما جعله يحظى بموقع استثنائي بين الشخصيات المرتبطة بتاريخها.
سبحان الله