وات ذا هيل أغنية للمغنية الكندية أفريل لافين من ألبوم غودباي لولابي. تلقت الأغنية آراء نقدية متباينة إلى إيجابية من عدد من المنصات الموسيقية، ووصفتها بعض المراجعات بأنها عمل خفيف وحيوي ضمن أسلوب لافين في البوب روك.
وات ذا هيل أغنية للمغنية الكندية أفريل لافين من ألبوم غودباي لولابي. تلقت الأغنية آراء نقدية متباينة إلى إيجابية من عدد من المنصات الموسيقية، ووصفتها بعض المراجعات بأنها عمل خفيف وحيوي ضمن أسلوب لافين في البوب روك.
تمرد وات تايلر، أو تمرد الفلاحين، ثورة اجتماعية وقعت في إنجلترا بسبب قسوة أوضاع عمال المزارع وأعمال السخرة والضرائب الباهظة. فجرت ضريبة جديدة ظالمة الغضب الشعبي، فقاد الحداد وات تايلر حركة شارك فيها فلاحون وصغار ملاك وتجار وعمال مهرة، واتجهت الجموع إلى لندن مطالبة بإنهاء نظام الاستعباد في الأرض وإلغاء الإيجارات والقوانين العمالية الجائرة. وافق الملك ريتشارد الثاني ظاهرياً على بعض المطالب، لكن بقاء تايلر وأنصاره للمطالبة بمزيد من الإصلاح أدى إلى قتله وتفريق الحركة. ورغم فشل التمرد المباشر، ألهم حركات لاحقة طالبت بالحرية والمساواة.
أنجكور وات معبد ضخم في كمبوديا يعد من أعظم آثار حضارة الخمير ومن أبرز المعالم الدينية والمعمارية في العالم. شيد في الأصل ضمن تصور هندوسي ثم أصبح لاحقاً موقعاً بوذياً، ويمتاز بتخطيط رمزي وأبراج ونقوش غنية تصور الأساطير والملاحم. يمثل أنجكور وات ذروة العمارة الخميرية، ورمزاً وطنياً كمبودياً شاهداً على قوة الدولة القديمة وعبقريتها الهندسية والفنية.
أنجكور وات مجمع معابد في كمبوديا يعد من أهم آثار العمارة الخميرية، شيد في الأصل تكريماً للإله الهندوسي فيشنو ثم تحول لاحقاً إلى معلم ديني وتاريخي واسع الدلالة. يتميز بتخطيط هرمي ورمزية كونية تحاكي مقر الآلهة في التصور الهندوسي، وبزخارف ونقوش تعكس تطور العمارة الخميرية. صار أنجكور وات رمزاً وطنياً لكمبوديا ومركزاً عالمياً لدراسة تفاعل الدين والسلطة والفن في جنوب شرقي آسيا.
غوين جون هي رسّامة إنجليزية، اشتهرت برسم صور الأشخاص كالراهبات والفتيات الصغيرات المنفردات. كانت معظم أعمالها صوراً ذاتية، وعاشت حياة عزلة على النقيض من أخيها الفنان أوغسطس جون. لم تعرف أعمالها الانتشار والذيوع خلال حياتها، وكانت ترسم بحساسية بالغة مستخدمة ألواناً رمادية خفيفة. ولدت في ويلز وقضت أغلب حياتها في فرنسا، حيث أصبحت صديقة للنحات أوجست رودان.
استُلهمت أغنية «”آيف دانسْت وِذ أ مان، هوْز دانسْت وِذ أ غيرل، هوْز دانسْت وِذ ذا برينس أوف ويلز”» من واقعة طريفة تتعلق بإدنا دين، إذ طُلب منها أن ترقص تسع مرات من قبل الأمير الذي أصبح لاحقاً إدوارد الثامن. وتكشف هذه الحكاية عن الطريقة التي تتحول بها المواقف الاجتماعية البسيطة إلى مادة للأغاني الشائعة، حين تُصاغ في قالب ساخر أو خفيف يعكس أجواء العصر واهتمامه بالأسماء اللامعة في البلاط البريطاني.
كانت أغنية «فلاي، مي، وِذ مي» (“فلاي وِذ مي”)، وهي من أوائل الأعمال التي جمعت ريتشارد رودجرز ولورنس هارت، قد كُتبت خصيصاً لعرض «فارسِتي شو» عام ١٩٢٠. وتمثل هذه الأغنية مرحلة مبكرة في مسيرة هذا الثنائي الشهير، الذي سيصبح لاحقاً من أبرز الأسماء في تأليف الأغاني المسرحية في الولايات المتحدة، إذ تعكس بداية تعاونهما قبل أن يرسخا حضورهما في المسرح الغنائي.
لا يصف ترنيم عيد الغطاس الشائع «آز وِذ غلادنس مِن أوف أولد» المجوس الواردين في الرواية الإنجيلية بأنهم «مجوس» أو «ملوك»، كما أنه لا يذكر عددهم أصلاً. ويكتفي النص بالإشارة إليهم بوصفهم زائرين جاءوا يقدمون الهدايا، من دون أن يحسم هويتهم الاجتماعية أو يحدد عددهم، وهو ما ينسجم مع غياب هذه التفاصيل عن الصياغة نفسها.
تُعدّ حشرة منّ تجعّد أوراق البرقوق وحشرة منّ الشوك من الآفات التي تعيش على عائلين نباتيين خلال دورة حياتها؛ إذ تمضي جزءاً من السنة على أشجار الفاكهة ذات النوى، مثل البرقوق وغيره من الثمار الحجرية، ثم تنتقل في جزء آخر إلى نباتات أخرى مختلفة لتكمل تغذيتها وتكاثرها. ويُظهر هذا النمط من التناوب بين العائلين قدرة هاتين الحشرتين على التكيّف مع بيئات نباتية متعددة، وهو ما يجعل مكافحتهما أكثر تعقيداً مقارنة بالأنواع التي تلازم عائلاً واحداً.
تقضي حشرة منّ الورد وحشرة منّ الورد-الحبوب فصل الشتاء على شجيرات الورد، غير أنّ النوع الثاني يتشتت في فصل الصيف إلى الأعشاب ومحاصيل الحبوب. وتُظهر هذه السمة اختلافاً في سلوك النوعين خلال العام؛ إذ يبقى كلاهما مرتبطاً بالورد في مرحلة السكون البارد، ثم ينتقل أحدهما لاحقاً إلى نباتات أخرى عندما ترتفع درجات الحرارة وتتوفر له بيئات غذائية جديدة.