فاز جيمس ماك أندرو في الانتخابات الفرعية التي جرت عام ١٨٥٩ في مدينة دونيدن بنيوزيلندا، بعد أن أدى استقالته من المنصب إلى حدوثها. وقد جاء هذا الفوز في سياق سياسي محلي شهد انتقال المقعد إلى الاقتراع عقب شغور المنصب، ما جعل الاستقالة نفسها سبباً مباشراً في تنظيم الانتخابات وإعادة حسم التمثيل.