تعتقد الباحثة الكلاسيكية مريم تي غريفين أن الإمبراطور الروماني نيرون كان في أواخر حكمه يعاني من خوف شديد وهلع وأوهام اضطهاد، وهو ما انعكس على سلوكه السياسي والنفسي في تلك المرحلة المضطربة من عهده. وتُعد هذه القراءة محاولة لتفسير تزايد اضطرابه في سنواته الأخيرة بوصفه حاكماً بات أسير الشك والقلق، لا سيما مع احتدام الأزمات التي أحاطت بإدارته واشتداد إحساسه بالملاحقة والتهديد.