استغلّ النازيون «يوم بوتسدام» بوصفه مناسبة رمزية لإظهار أنهم امتداد للتاريخ الألماني، إذ قُدِّم الحدث على أنه يربط النظام النازي بالموروث السياسي الوطني ويمنحه مظهر الشرعية والاستمرارية. وقد جرى توظيف هذا المشهد الدعائي لإيصال فكرة أن السلطة الجديدة لا تمثل قطيعة مع الماضي الألماني، بل تأتي في سياق تاريخي متصل يخدم مشروعها السياسي والأيديولوجي.
سبحان الله