يمكن ملء الفضاء الإقليدي بالكامل من دون أي تداخل بواسطة نسخ متماثلة من أي «بليزيوهدرا»؛ وهو نوع من الأشكال المحدبة التي تتخذ هيئة خلية هندسية خاصة قابلة للتبليط، وتُعرف أمثلتها المكتشفة بأن لها ما يصل إلى ٣٨ وجهاً. وتكتسب هذه النتيجة أهميتها من كونها تربط بين بنية الشكل الهندسية وقدرته على رصف الفضاء رصاً كاملاً من غير فراغات أو تراكب، وهو ما يجعل هذه الأجسام موضع اهتمام في دراسة التماثل والتبليط والهندسة متعددة الأبعاد.
سبحان الله