تولى إدوارد سي. كاردون قيادة الجيش الثاني للولايات المتحدة عند إعادة تفعيله عام ٢٠١٤، وذلك لأنه كان يشغل بالفعل منصب قائد قيادة الجيش الأمريكي للفضاء السيبراني. وقد جاء هذا الاختيار انسجاماً مع موقعه القيادي في البنية العسكرية الأمريكية، إذ جمع بين خبرة مباشرة في المجال السيبراني ومسؤوليات قيادة رفيعة داخل الجيش، ما جعله مناسباً لتولي المهمة الجديدة عند استعادة ذلك التشكيل العسكري.