الفتنة الثالثة اضطرابات سياسية وعسكرية أصابت الدولة الأموية بعد وفاة هشام بن عبد الملك، وتتابع فيها الخلفاء والصراعات على السلطة حتى تمكن مروان بن محمد من استعادة قدر من السيطرة. بدأت الأزمة مع حكم الوليد بن يزيد وما أثاره من معارضة دينية وسياسية، ثم قيام يزيد بن الوليد عليه وقتله، وتوالي المطالبين بالخلافة في دمشق وحمص والعراق وخراسان. نقل مروان بن محمد مركز الحكم إلى حران، فازداد السخط في الشام واندلعت ثورات داخلية، كما واجه حركات الخوارج في العراق وإيران. ورغم تمكنه من إخماد بعض الثورات، فقد ظهرت في خراسان قوة أخطر مهدت لسقوط الدولة الأموية وقيام العباسيين.