في عام ١٨٩١، دمّر حريق اندلع في "مدرسة الولاية العادية" في تشيني المبنى الوحيد الذي كانت تملكه المدرسة، وهو ما مثّل خسارة كبيرة للمؤسسة في تلك المرحلة المبكرة من تاريخها، إذ أدى إلى توقف نشاطها مؤقتاً وتركها بلا منشأة تعليمية يمكن الاعتماد عليها حتى جرى التعافي من آثار الحريق.
سبحان الله